تقرير عن التجارة الالكترونية في الوطن العربي

تقرير عن التجارة الالكترونية في الوطن العربي

في العقد الأخير تطورت الكثير من المفاهيم التي تم تداولها على الانترنت منذ البدء بسرعة كبير جداً. إحدى هذه المفاهيم هي التجارة الالكترونية. فلقد شهدت المنطقة نموّ عمليات الدفع إلكترونياً بنسبة 23% خلال عام 2015، وذلك بفضل النموّ السنويّ الذي حقّقه السوق السعودية والامارتية والمصرية.

حيث ان مؤخراً من اكبر الصفقات التي تدل علي قوة التجارة الالكترونية في المطقة العربية وقوة صعودها في المرحلة القادمة هو عملية استحواذ عملاق التجارة الالكترونية أمازون علي كل من سوق.كوم واحدي بوابات الدفع التابعة لها وهي بيفورت. وهناك الكثير من المنصات الأخرى المتواجدة على اساحة العربية مثل متجر نون وجوميا والكثير غيرهم.

وإذ يقدر حجم السوق الحالي للتجارة الكترونية بحوالي الـ 11 مليار دولار بناءاً على تقرير بيفورت الموضح بالأسفل

حجم التجارة الالكترونية فى الوطن العربي

لذلك، مما لا شك فيه أصبحت التجارة عنصر ضروري في حياتنا اليومية، فالكثيرين وانا منهم لم يعد ليده الرغبة في النزول الي المتاجر الفعلية لشراء على سبيل المثال الأجهزة الالكترونية قبل ان يتأكد من الأسعار المتوفرة على الانترنت أولا لدي المزودين ثم يتأكد من السوق الفعلي ومتاجر التجزئة. ثم بناءاً على السعر المناسب سيحدد من أين يشتري؟ بل يوجد عروض لا يمكن مقاومتها وليس ليدها منازع في السوق العادي مثل الـ White Friday والذي تم الانتهاء منه خلال الأيام القليلة الماضية. كل مثل هذه الأمور أصبحت تؤثر على سلوكياتنا الشرائية وتقبل الاستثمار او الشراء من خلال تلك المتاجر الالكترونية الموجودة بالمنطقة. وتوفر حلول دفع من خلال بوابات الدفع المعتمدة والمقبولة محلياً وعالمياً.

مرة اخري، هذا القطاع الضخم لم يعد من الرفاهيات او المكملات في حياتنا اليومية، بل أصبح جزء لا يتجزأ من الروتين اليومي لدينا. ورغم ذلك الي انه مازال يوجد الكثير من التحديات لدي مثل هذه المتاجر حتى الان.

حيث البعض منا مازال يعتمد على خدمات الشحن والتوصيل عبر العالم، نظراً لضعف المنتجات الموجودة على المتاجر العربية مقارنة بمثيلتها الأجنبية مثل أمازون و eBay و علي بابا والكثير غيرهم عالمياً. وهذا يؤكد مرة اخري على قوة هذا القطاع ومدي مستوي الطلب والقبول محلياً لدينا في المنطقة.

ورغم هذه القوة الا ان المؤشرات تؤكد ان عدد من يشترون من على الانترنت في المنطقة العربية مازال قليل جداً مقارنة بالأرقام العالمية نظراً للتخوفات او ما غير ذلك. ورغم هذا الا ان التجارة الالكترونية تحقق نجاحات اقتصادية كبيره. بل انه يتم انشاء الكثير من المتاجر المحلية الكترونيا لتلبية منطقة معينه بمنتج معين. فيستغل الوجود الفعلي له وقرب المسافة ويوفر حلول الكترونية لمن يرغب وهذا يتغلب على مشكلة الثقة نوعاً ما.

هناك المئات ان لم يكن الالف من المتاجر العربية المحلية والإقليمية تخدم هذا القطاع. فقد حان الوقت لمواكبة هذا الركب وتلبية احتياجاته في المنطقة العربية. وان كنت مما يزالوا يخشون التعامل مع مثل هذه المنصات، فأعتقد انه حان الوقت لإعادة النظر في هذه القضية.

شارك هذا الموضوع